العاملي

346

الانتصار

3 - ولكن لشدة حاجة الأعمى التمس الدعاء من النبي صلى الله عليه وسلم . 4 - عند ذلك أمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يتوضأ فيحسن وضوءه ويصلي ركعتين . 5 - وزاد على ذلك هذا الدعاء ( اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد نبي الرحمة يا محمد إني توجهت بك إلى ربي في حاجتي فتقضى لي ) . فدعا النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الدعاء كما طلب الأعمى في أول الحديث ، ودعا الأعمى بهذا الدعاء ، كما علمه النبي صلى الله عليه وسلم . 6 - فعلمه النبي صلى الله عليه وسلم دعاء هو توسل به صلى الله عليه وسلم ، وهو نص في التوسل به صلى الله عليه وسلم لا يحتمل أي تأويل ، وكيف يحتمل غير التوسل به صلى الله عليه وسلم وفيه : ( أتوجه إليك بنبيك ) ( إني توجهت بك ) . ومن رأى غير ذلك فقد استعجم عليه الحديث . وابتهج الألباني في توسله بكلام ابن تيمية فردده قائلا ( ص 72 ) : وعلى هذا فالحادثة كلها تدور حول الدعاء - كما هو ظاهر - وليس فيها ذكر شئ مما يزعمون . ا ه‍ . قلت : هذه مصادرة للنص وتعمية على القارئ ! كيف لا يكون كذلك والنبي صلى الله عليه وسلم علم الرجل دعاء فيه السؤال بالنبي صلى الله عليه وسلم . نعم . الحادثة تدور حول الدعاء ، ولكن السؤال هنا ما هو الدعاء الذي دعا به النبي صلى الله عليه وسلم ؟ ، وما هو الدعاء الذي علمه للرجل الأعمى ؟ لا يستطيع أي منصف إلا الإجابة بأن هذا الدعاء هو الذي فيه نص بالتوسل به صلى الله عليه وسلم ، فالأعمى جاء